الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

تحب تفهم ........... تدوخ 1 !!!


عنوان الموضوع هو مثل تونسي عميق , مثل  يستحضر نفسه بقوة فيما نمر به من احداث سياسية واجتماعية وحتى احداث علمية وفنية ,
انا اراه في كل نواحي الحياة .
في هذا الموضوع ساحاول ان اعرض بعض تلك الامور والمواقف التي  تندرج تحت هذا العنوان واترك لكم ايجاد التفسير وابداء الرأي
راجيا ان تكون المشاركات بدون تجريح او استهزاء وبموضوعية فغايتي من مدونتي هذه الوقوف على وجهات النظر المختلفه بخصوص موضوعاتنا التي تدوخ  فيها اذا احببت ان تفهم .
في نهاية كل مجموعة من االموضوعات سنصل الى نتيجه ليست بالمفاجئة !؟
ولان عنوان الموضوع هو مثل تونسي ,سنأخذ التغير الذي حدث في تونس كموضوع اول .
في هذا الموضوع ساتناول الموقف الاوربي والفرنسي على وجه الخصوص ولا اقصد من ذلك التدخل في شأن الاخوة التوانسة فهم اعرف فيما يفعلون .هم وحدهم من يقرر ما الصالح لهم .
كان الغرب يعتبر نظام الحكم في تونس مثال يجب ان يحتذى به على مختلف الاصعده وبالاخص فيما يخص حقوق المرأة , وتونس كانت واحة من الامن والامان .بنية تحتية لا بأس بها لبلد  بأمكانيات  كامكانيات تونس ,نظام التعليم ممتاز مقارنة بغيرها من جيرانها .
بأختصار كان الغرب يرى تونس مثال للدوله الحديثة السائرة بخطى واثقة نحو الامام, ويرى الرئيس بن علي قائدا ناجحا يقود تونس  بنجاح ,وكان الغرب لايرى ذلك فقط بل يروج له ,وبسبب جو الامان السائد كانت الافواج السياحية تجوب مدن تونس كلها .
عند انطلاق الاحداث في تونس ,لم تقم ولا اي دوله اوربيه بتقديم اي نوع من المساعده لبن علي حتى انهم رفضو استقباله كلاجيء .
رغم ان بن علي لم يقم بقمع المظاهرات ولم يستخدم القوة المفرطه ضدالمتظاهرين (وهو نفسه بن علي الذي قمع  جماهير الشعب التونسي عندما كان وزيرا للداخليه ),
 وقتها لم يتدخل الغرب لصالح الشعب التونسي , وانتهى الامر وقتها بالاف الضحايا بين قتيل وجريح ومعتقل ومنفي ومهاجر !رغم كل القمع الذي مارسه بن علي ضد ابناء الشعب التونسي طيلة تلك االفترة الا انه كان الصديق المقرب للاوربيين ولم  يتدخلو لصالح  الشعب  بل بالعكس كان دعمهم المعنوي لبن علي بلا حدود ,

 فما الذي تغير هذه المرة !؟
هل يريدون ان نصدق انهم مع الشعب التونسي!؟؟
اللي يدوخ هو انهم تركوا الشعب التونسي تحت رحمة بن علي طيلة فترة حكمه , ودعموا بن علي , لمعوا صورته  تغاضو عن جرائمه , واليوم هم مع التغيير , فيا سبحان الله !
كيف لنا بأن نثق بمواقفهم !؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق